You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.

السن المناسب لعمليات السمنة

السمنة المفرطة أصبحت جزء لا يتجزأ من مجتمعنا، فانظر من حولك لا بد أن تجد أشخاص لديهم سمنة مفرطة. وإن كان لديك أشخاص في دائرة معارفك القريبة سوف تُلاحظ جيدًا مدى التأثير السلبي على حياتهم وصحتهم. ومن المؤسف أن هذه الأيام انتشرت بين المراهقين وصغار السن وليس الكبار فقط، وهُنا لا بد من دق ناقوس الخطر والتركيز على توعية هذا الجيل الناشئ و الالتفات إليهم. 

ما هو السن المناسب لعمليات السمنة المفرطة ؟
عمليات السمنة أصبحت منتشرة على عكس الماضي فبدأ الوعي، ينشر وأيضًا تتجه الناس لها وذلك لرغبتهم الشديدة في التخلص من السمنة والتحرر من أمراضها. أكد أ. د/ أسامة خليل على أن الاتحاد الدولي لجراحات السمنة  قديمًا كان يحدد أقل سن لجراحات السمنة هو ١٨ سنه، ولكن مع تطور الأبحاث والدراسات في عالم جراحات السمنة على الأطفال, أصبح السن المناسب أكثر انفتاحًا حيث يصل إلى ثمانية و تسع سنوات يسمح لهم بإجراء عملية تكميم المعدة.

 كيف لجراحات السمنة أن تنقذ مستقبل طفلك؟
 يَتَطرق أ. د/ أسامة خليل في هذه النقطة ويُعبر عن مدى سعادته عند إجراء عمليات سمنة لأصحاب السن الصغير، وذلك لأنه في السن الصغير يستطيع إنقاذ نفسه من كهف السمنة ويفر بعيدًا عن أمراضها. وأيضا يكون مثل العجينة السهل تشكيلها وتوعيتها على تنظيم الأكل وعلى نوعية الأكل الذي سوف ينقذ صحته، فمخاطر السمنة لا تُقارن بالخوف من عمليات السمنة. فهى تتيح لطفلك فرصة التمتع بحياة خالية من الدراما المستقبلية. 

ما تأثير السمنة على الصعيد النفسي لصغار السن ؟ 
السمنة هُنا لا تُسبب مشاكل صحية فقط لصغار السن، بل وأيضاً مشاكل نفسية كبيرة. فالطفل دائم المقارنة بينه وبين زملائه وقد يؤدي التنمرعليه  إلى وجود معوقات في دراسته وتفوقه. فالسمنة المفرطة تُسبب مشاكل في الأطفال ومخاطر أكثر من الكبار,  فعمليات السمنة تقف بالمرصاد للسمنة وتقضي عليها وتساهم في بناء طفل سوي ذو نفسية سليمة. 

هل عمليات السمنة بالمنظار تُشكل  أي خطورة على الأطفال؟ 
كما ذكرنا من قبل لا داعي للخوف من عمليات السمنة فخبرة الجراح تلعب دورًا كبيرًا في ضمان نجاح عملية السمنة, وأيضًا الاستعدادات المتخذة في مركز أ. د أسامة خليل ليس لها مثيل. فيوجد فريق طبي متخصص على أعلى مستوى لاستقبال كافة الأعمار. ويقوم أيضاً الجراح بطلب تحاليل معينة وتحديد العملية المناسبة على حسب العمر ومؤشر كتلة الجسم, فلا داعي للقلق لأن جميع عمليات السمنة تتم بتقنية  النانوتكنولوجي وهى أحدث تكنولوجيا عالمية في أيدي مصرية تضمنك عملية بدون ألم أو حدوث جروح كبيرة. 

هل عمليات السمنة تصلح لجميع الأعمار؟
 تعتمد أي عملية من عمليات السمنة على مؤشر كتلة جسم الإنسان, وأيضًا على عمره فينصح أ. د /أسامة خليل بعمل عملية التكميم للأعمار الصغيرة. وذلك لكي لا يؤثر على عملية الامتصاص لديهم، ولكن بالطبع كل حالة ولها ظروفها الخاصة وطبيعة غذائية معينة تساعد الجراح للوصل للعملية المناسبة . فلا تخف فإذا كان عمرك في العاشرة أو أكبر من ٦٥ عام, مركز أ. د / اسامة خليل على أهب استعداد لإعطاء المساعدة لك وتأكد من تلقيك خدمة طبية تليق بك وبحالتك الصحية. 

كيف لعمليات السمنة أن تُغير نظرة الإنسان للمستقبل؟ 
السعادة ليس لها سن معين فحياتك تستطيع أن تجعلها كلها سعادة , وهذه ليست مبالغة فالسعادة قرار وعمليات السمنة أيضًا قرار. فعندما تتخلص من السمنة وأمرضها سوف تَنظُر إلى الحياة بنظرة مختلفة بعد ما كانت مظلمة وكئيبة, سوف تكون ملونة بأزهى الألوان وتزيد من ثقتك بنفسك وتستطيع أن تخطو خطوات ثابتة نحو مستقبل أفضل. 

لماذا أصبحت عمليات السمنة في مركز أ. د / أسامة آمنة لكل الأعمار ؟ 
عمليات السمنة أصبحت آمنة أكثر بكثير من ذي قبل، وقلت نسبة المضاعفات وذلك بسبب المنظار الجراحي, الذي يسبب جروح تكاد لا تُرى مع مرور الوقت لن تشعر بالعملية على الإطلاق وهذا من آراء مرضى سابقين. وأيضًا وحدة المناظير تحتوي على شاشات 4k وهذه تنقل الصورة أوضح بكثير عن الشاشات العادية. بالإضافة إلى استخدام جهاز مزود بكاميرات عند التخدير يساعد الجراح على تفادي أي خطأ طبي, كل هذه المعايير تضمن لك عملية ناجحة مع جراح ناجح مثل أ. د / أسامة خليل.